نهجنا التَّعليمي خاصّ ومُمَيَّز

 التَّفكير “خارج الصندوق” المنهجي

إمتحان البسيخومتري يتطلّب نمط تفكير مختلف عن ذلك الذي يعتاد عليه الطُّلّاب في المدرسة. وهذا بالضَّبط ما نُعلِّمه بدوراتنا وِفقًا لنهجنا الخاص والمُمَيَّز. المرشدون الأَكِفّاء وأصحاب الخبرة العالية الذين ينضمّون إلى طاقمنا يَمُرّون بمراحل تأهيل عديدة ومكثَّفة ليتمرَّسوا في تطبيق نهجنا الخاصّ، كونه نهجًا مُمَيَّزًا وغيرَ متداول، وقد أُثبتت نجاعته العظمى في إمتحان البسيخومتري في أنجازات طلّابنا التي تتفوّق بفروق شاسعة عن المعدَّل العام لسائر الطُّلّاب.

 تغيير نمط التَّفكير ليس بمهمَّةٍ سهلة

هدفنا هو أن نجلب نمط التّفكير عند طُلّابنا إلى المكان الصَّحيح والمُراد اعتناقه. تغيير نمط التَّفكير التَّقليدي المستعمل في المدرسة ليس بمهمّةٍ سهلة المنال، لهذا الغرض قمنا بإبتكار وتطوير نهجنا الخاصّ والمميّز الذي يُمَكِّن الطُّلّاب من تطوير أساليب التّفكير بشكل طبيعي وتدريجي ويتعلَّمون التَّوجّه السَّليم لكافَّة أنواع الأسئلة في البسيخومتري.

 طرق حلّ “مخادعة” – ليس في مدرسة يوئِيل چِيڤَعْ!

يوئِيل چِيڤَعْ هو المعهد الوحيد الذي لا يلجأ لتعليم طرق حلّ مخادعة، والتي قد تبدو عبقريّةً للوهلة الأولى.

لماذا؟ لأنَّه وبكلّ تأكيد هذه الطُّرق عديمة الجدوى في الإمتحان الحقيقي، إنَّما هي طرق هدفها هو تسويقي فقط.

المركز القطري عليم بكافَّة هذه الطُّرق البديلة لحلّ الأسئلة، ويستعين بمقاييس إحصائيَّة التي من شأنها أن تضمن عدم وجود أيّ  نوع من الأفضليَّة لإستعمال هذه الطُّرق في الإمتحان. فالإمتحان يفحص القدرة على التَّفكير وليس القدرة على التَّحايل وخداع الأسئلة. من هنا نَسْتَنْبِط العقيدة التي تميِّزُنا وهي إيماننا بالحرص على تعليم طُلَّابنا طُرُق التَّفكير السَّليم وتشغيل المخّ.

طُلّابنا يتعلَّمون طريقة التَّفكير البسيخومتريَّة الصَّحيحة، الطَّريقة الوحيدة التي تضمن النَّجاح في الإمتحان. نهجنا التَّعليمي هو تدريجي وهادف نحو صلب الإمتحان، نُعَلِّم بطريقة ذكيَّة تضمن أنَّ جميع طلَّابنا من مختلف المستويات بإمكانهم فهم، تذويت وتطبيق كلّ ما يتعلَّمونه من المرشد وكما يفعله بالطَّريقة الأصحّ والأدقّ.

 

 التعلُّم في الدَّورة يتم بمساعدة عارض ضوئي (מקרן)

في الإمتحان البسيخومتري هنالك العديد من الأسئلة التي تحوي نصوصًا طويلة ورسومات توضيحيَّه معقَّدة. بهدف الزِّيادة من نجاعة التعلُّم نقوم بعرض جميع الأسئلة على اللَّوح كما هي مكتوبة في كتب الدَّورة بمساعدة عارض ضوئي، وهذا يُمَكِّن المرشد من توفير الوقت الثَّمين للتَّعلُّم. فائدة عظمى من عرض الأسئلة أيضًا تكمن في إتاحة الفرصة للمرشد بعكس طريقة التَّفكير السَّليمة، التي تبدأ من قراءة السُّؤال وحتّى الإجابة عليه، مرورًا بجميع المراحل الأساسيَّة لحلّ السُّؤال والتي نبغى من طُلّابنا مشاهدتها، تعلُّمها وإكتسابها من المرشد بصورة صادقة، واضحة ودقيقة. فالمرشد لا يقوم بحلّ أسئلة بشكل شفوي أو جزئي، كي يحرص على منع خلق ثغرات بين الطّالب والشَّرح. الطّالب سيتعلَّم تذويت توجُّه المرشد لحلّ الأسئلة على أحسن وجه في حين أنَّ هذا التَّوجه يُعْرَض بكافَّة مراحله بشكل صادق وطبيعي.